لولاكي سيدتي ما كان في الدنيا لذاتِ
أنت مولاتي وتاجي وانت ست النساء
أنت روحي وحياتي وكل عمري فداكي
أحببت دوما لقاءك رغم اني لا أراكي
صوت بكائك في أذني كان يمزق أحشائي
وصوت أنينك على صدري كان يهز أشواقي
ولكن هذا قدرنا فبماذا يفيد البكاءِ
فالدنيا بما فيها لاتساوي دمعة من عيناكي
وانا على عهدي لكي ولن يأتي اليوم وانساكي
ولن تكوني يوما حبيبتي سببا في عذابي وشقائي
فأنت أعز ما املك ومن دونك ليس لي في الدنيا بقاءِ
بقلم صديقي العزيز
كيمووووو